360
Loading...
kick off logo
الأخبار

الدوري الإنجليزي الممتاز matches, tables and news

إسبانيا تلمّح إلى مقاطعة مسابقة "يوروفيجن" إذا شاركت إسرائيل

أكّد وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون الإثنين أن إسبانيا لا ينبغي أن تشارك في النسخة المقبلة من مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" في حال شاركت إسرائيل فيها، في موقف منسجم مع دعوات أخرى للمقاطعة سبق أن روّجت لها دول أخرى.

 

وقال أورتاسون في مقابلة مع الإذاعة الإسبانية العامة "علينا أن نضمن عدم مشاركة إسرائيل في النسخة المقبلة من يوروفيجن"، و"إذا لم يحصل ذلك، فلا ينبغي لإسبانيا المشاركة"، في موقف سبق أن اتخذته كل من "إيرلندا وسلوفينيا وأيسلندا وهولندا"، بحسب قوله.

وأكد أن القرار يعود إلى الجهة المنظمة للمسابقة، وهي اتحاد البث الأوروبي.

وخلال الجمعية العامة لاتحاد البث الأوروبي في يوليو، أعربت دول عدة عن قلقها إزاء مشاركة إسرائيل في نسخة 2026 من المسابقة، المقرر إقامتها في فيينا.

وقد أمهل الاتحاد هذه الدول حتى منتصف ديسمبر للانسحاب من المسابقة من دون أي عقوبات مالية.

وفي مايو، أكد رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز ضرورة استبعاد إسرائيل من "يوروفيجن"، أكبر مسابقة للمواهب في العالم، تضامنا مع "الشعب الفلسطيني الذي يعاني من عبثية الحرب والقصف".

وخلال مسابقة الأغنية الأوروبية الأخيرة، تحدّى التلفزيون الإسباني الرسمي الجهة المسؤولة عن تنظيم المسابقة من خلال بثّ رسالة دعم للشعب الفلسطيني قبيل نقله لفعاليات الحدث.

وكتبت مجموعة "آر تي في إي" الإذاعية والتلفزيونية باللون الأبيض على خلفية سوداء، في رسالة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، قبل ثوانٍ من انطلاق المسابقة رسميا "عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، الصمت ليس خيارا. السلام والعدالة لفلسطين".

والأحد، أبدى سانشيز "إعجابه" بالاحتجاجات المؤيدة لفلسطين التي عطّلت سباق الدراجات "فويلتا إسبانيا" وأجبرت القائمين على الحدث على تقصير السباق، مع توقف المرحلة الأخيرة بعد أن اقتحم آلاف المتظاهرين مسار السباق في وسط مدريد.

 

قضت محكمة في زامبيا الإثنين بسجن رجلين مدة عامين مع الأشغال الشاقة بتهمة محاولة استخدام السحر لقتل رئيس البلاد.

وأُلقي القبض على المواطن الموزمبيقي جاستن مابوليسي كاندوندي، والزعيم المحلي لإحدى القرى الزامبية ليونارد فيري في ديسمبر وبحوزتهما تعويذات، بينها حرباء حية.

وقالت الشرطة إنهما خططا لاستخدام التعويذات لإيذاء الرئيس هاكايندي هيشيليما، ووُجهت إليهما تهمة ادعاء معرفة السحر وحيازة تعويذات.

وأشار القاضي فاين مايامبو في العاصمة لوساكا إلى أن "الدافع وراء الجريمة كان قتل رئيس الدولة".

وأضاف أنه "لم يكن المدانان عدوّين لرئيس الدولة فحسب، بل لجميع الزامبيين. ولذلك أحكم عليهما بالسجن 24 شهرا مع الأشغال الشاقة من تاريخ اعتقالهما".

وأشارت النيابة العامة إلى أن الرجلين قاما بفعلتهما بدفع وتمويل من شقيق النائب المعارض إيمانويل "جاي جاي" باندا الذي يُحاكم بتهمة السرقة ومحاولة القتل والهروب من السجن.

 

أعلن اليوم مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East"، الذي يستضيفه برنامج تطوير القطاع المالي، والبنك المركزي السعودي (ساما)، وهيئة السوق المالية، وهيئة التأمين، وبتنظيم مشترك من فنتك السعودية وتحالف، عن قائمة المتحدثين التي تشمل نخبة من الشخصيات الملهمة في هذا المجال، لتجمع بذلك بين أبرز الأصوات التي تناقش مستقبل التمويل والسياسات والتقنية من جميع أنحاء العالم.

ومن المزمع انعقاد فعاليات المؤتمر خلال الفترة 15-17 سبتمبر 2025 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (ملهم)، في حدث يستقطب أكثر من 350 متحدثاً من قطاعات مختلفة، مع حضور يتجاوز الـ45 ألف زائر، وبمشاركة أكثر من 450 علامة تجارية إقليمية وعالمية، وما يزيد عن الـ600 مستثمر من أكثر من 40 دولة. وينعقد المؤتمر والمعرض تحت شعار "حيث يلتقي المال بالأعمال" ويتناول جميع جوانب القطاع بدءاً من الذكاء الاصطناعي في عالم التمويل، ووصولاً إلى تطور اللوائح التنظيمية، والابتكار الشامل، ورأس المال الإستراتيجي.

وتتضمن قائمة المتحدثين المشاركين الأولية كلاً من كارولين فام، القائم بأعمال رئيس لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية، وهي وكالة تابعة للحكومة الفيدرالية الأمريكية وتتولى مسؤولية تنظيم أسواق المشتقات المالية وضمان الشفافية والنزاهة والاستقرار المالي في منظومة تداول السلع والعقود الآجلة. وتضم القائمة كذلك ماريو نوبيل، المدير العام لوكالة إيطاليا الرقمية التابعة للحكومة الإيطالية والمسؤولة عن قيادة التحول الرقمي في الدولة وتحفيز الابتكار في الخدمات العامة والهوية الرقمية والأمن السيبراني وحوكمة البيانات على مستوى الحكومة الإيطالية. وتشمل القائمة أيضًا كولين باين، رئيس قسم الابتكار لدى هيئة السلوك المالي البريطانية، وهي الجهة التنظيمية المالية في المملكة المتحدة التي تشرف على الأسواق وحماية المستهلكين وتمكين الابتكار المسؤول في الخدمات المالية.

كذلك، تضم القائمة الدكتور محمد رحيم، كبير مسؤولي البيانات لدى بنك ستاندرد تشارترد، الذي يقود مبادرات حوكمة البيانات وإستراتيجية الذكاء الاصطناعي مع التركيز على تقديم حلول فعالة تدعم المعاملات الدولية وتسهم في تحقيق أهداف العملاء ذوي الملاءة المالية العالية، مع ضمان أساس قوي للبنية التحتية للبيانات. وتضم القائمة أيضًا لوري شوارتز، المسؤولة العالمية عن خدمات الخزينة في جي بي مورجان بيمنتس، التي تقدم حلولاً شاملة للخزينة والمدفوعات والسيولة المالية للشركات والمؤسسات المالية حول العالم، مما يمكّنها من إجراء معاملات عالمية آمنة وقابلة للتطوير. وتتضمن القائمة أيضًا توم زيشاك، وهو كبير مسؤولي الابتكار لدى سويفت، شبكة التراسل المالي العالمي التي تربط أكثر من 11 ألف مؤسسة مالية وتقود حالياً جهود الابتكار في قطاعات المدفوعات الفورية والعملات الرقمية والتوافقية المالية.

وسينضم هؤلاء القادة العالميين إلى أكثر من 350 مشاركاً آخر في سبع منصات رئيسية لمناقشة مواضيع مهمة مثل الذكاء الاصطناعي في مجال التمويل، والتوافق التنظيمي عبر الحدود، والشمول المالي، ومستقبل القطاع المالي.

ومن جانبها، قالت أنابيل ماندر، نائبة الرئيس التنفيذي لدى تحالف: "تعكس استضافة المملكة لمؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East" دورها الرئيسي في تشكيل التقنية المالية عالمياً. ونفخر بإنشاء منصة تجمع الرواد المحليين والقيادات العالمية في القطاع لتكوين صورة جديدة للمستقبل المالي في المنطقة".

ويضم مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East" أيضاً منصة "Venturescape"، وهي منصة حصرية قبل الحدث لإبرام الصفقات المبكرة بين شركات رؤوس الأموال الجريئة والمكاتب العائلية ومؤسسي شركات التقنية المالية. كما ستقدم مسابقة عروض الأعمال "MoneySurge20/20" تمويلاً بقيمة 400 ألف دولار أميركي دون حقوق ملكية للشركات الناشئة ذات الإمكانيات العالية. وسيستخدم المؤتمر أدوات الذكاء الاصطناعي للمطابقة بين المستثمرين والشركات الناشئة والجهات العارضة والجمع بينهم، وسيتضمن مناطق محتوى مخصصة تتناول مواضيع الاستدامة والأمن السيبراني والتقنية التنظيمية والتمويل المدمج. كما سيكون هناك استديو بودكاست بعنوان "MoneyPot " مخصص في الموقع يبث اللقاءات أولًا بأول مع قادة القطاع طوال فترة المؤتمر.

ويفخر مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East" بدعم مجموعة من الشركاء والرعاة، بما في ذلك شركاؤها المؤسسين فيزا، ومصرف الراجحي، وبنك إس تي سي، وتمارا، وهي أربع شركات مالية رائدة تقود دفة الابتكار في جميع أنحاء المنطقة. ويشارك في المعرض أكثر من 450 علامة تجارية إقليمية وعالمية، مثل آنت إنترناشيونال (Ant International) ومامبو (Mambu) وكولم (Column) وتابي وبوبا للتأمين، لاستعراض تقنياتهم وأفكارهم التي تشكل مستقبل الخدمات المالية.

أعلن مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East"، عن أسماء شركائه المؤسسين والجهات الرئيسية الراعية لدورته الافتتاحية المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة 15-17 سبتمبر 2025، والتي تجمع نخبة من المؤسسات المالية العالمية ورواد الابتكار في ميدان التقنية المالية والمستثمرين البارزين، وتهدف إلى رسم مستقبل القطاع المالي في واحدة من أكثر المناطق الاقتصادية حيوية ونموا في العالم.

وقد انضم كلٌ من مصرف الراجحي وبنك الرياض وبنك إس تي سي والبنك الأهلي السعودي ومنصة تمارا وفيزا وبنك فيجن كشركاء مؤسسين لهذه الفعالية، في خطوةٍ تعكس التزامهم المشترك بدفع عجلة الابتكار المالي في المنطقة. حيث تلعب هذه الشركات دوراً محورياً في توجيه المسار الاستراتيجي للفعالية وتحديد محاورها.

ويستعرض مصرف الراجحي الذي يتصدّر قائمة المصارف الأبرز في الشرق الأوسط، رحلته الطموحة نحو التحول الرقمي، لا سيما مبادراته الرامية لدمج الخدمات المصرفية التقليدية مع حلول التقنية المالية المتقدمة.

بدوره، يستعرض بنك الرياض والذي يعد أحد أكبر المؤسسات المالية في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، رحلته نحو التمكين الرقمي وأتمتة أعماله وخدماته، بالإضافة إلى مساهماته المباشرة في تطوير برنامج القطاع المالي والذي يعد أحد مستهدفات رؤية السعودية 2030.

فيما يقدم بنك إس تي سي، أحد أحدث البنوك الرقمية في المملكة، حلولاً مصرفية رقمية مبتكرة، وخبرته في دمج التقنية المالية لدعم تطور المنظومة المالية في المنطقة.

كما يشارك البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك تجاري في المملكة، وواحد من أبرز الداعمين لرؤية السعودية 2030، ليستعرض ريادته في الخدمات المصرفية الرقمية، والأمن السيبراني، والخدمات المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

أما تمارا، المنصة الرائدة في مجال الشراء الفوري والدفع اللاحق في المنطقة، فتتناول دور نماذج الدفع البديلة في إعادة رسم ملامح قطاع التمويل الاستهلاكي على صعيد الشرق الأوسط.

وقال عبد المجيد الصيخان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "تمارا": "إن حضورنا كشريك مؤسس في مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East" يضعنا في قلب الزخم العالمي للتقنية المالية. ولا تقتصر أهمية الانضمام إلى هذه الفعالية على الحضور فقط، إنما في بناء علاقات تعاون مثمرة وتسريع وتيرة النمو، والعمل جنباً إلى جنب مع أبرز المبتكرين في القطاع لدفع المشهد المالي نحو آفاقٍ جديدة".

وبوصفها شركة رائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية، تُوظّف فيزا شبكتها العالمية وتقنياتها المتطورة لتقديم حلول دفع آمنة ومبتكرة، حيث تؤكد التزامها بتعزيز الشمول المالي، وتمكين تجارة سلسة في الشرق الأوسط والعالم.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال علي بيلون، المدير العام الإقليمي لشركة فيزا في السعودية والبحرين وعُمان: "يعقد هذا المؤتمر في توقيت مهم بالنسبة للمنطقة، خصوصاً مع تقدم المملكة العربية السعودية نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، فإن التفاعل بين البنية التحتية الرقمية، والخدمات المصرفية المفتوحة، والابتكار الشامل، يعيد تشكيل طريقة تعامل الأفراد والمؤسسات مع المال. ومن منظورنا في فيزا، فإننا نرى في هذا المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون داخل المنظومة المالية، ودعم تطوير تجارب دفع آمنة وسهلة الوصول في منطقة الخليج".

فيما يقدم بنك فيجن، أحد أسرع البنوك الرقمية نمواً في المملكة، تجربته في بناء بنية تحتية سحابية متطورة، تتيح تقديم خدمات مصرفية آمنة وشخصية تدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.

ومن جهتها، قالت أنابيل ماندر، نائب الرئيس التنفيذي لدى تحالف: "يشير المستوى المرموق للمؤسسات الشريكة والجهات الراعية التي يحظى بها مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East" إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة. فهذه المؤسسات الرائدة لا تكتفي بدور المشاركة، بل تنتمي إلى القوى المؤثرة في رسم ملامح الابتكار المالي، كما يكشف إدراكها لأهمية استقطاب مجتمع التقنية المالية العالمي إلى هذه السوق الحيوية عن رؤية بعيدة المدى".

وبالإضافة إلى الشركاء المؤسسين، يحظى مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East" بدعم شبكة واسعة من الجهات الراعية والشركاء الاستراتيجيين، ممن يساهمون في دفع عجلة الابتكار في القطاع المالي نحو الأمام. وتضم قائمة الأسماء البارزة كلاً من جي بي مورغان، وآنت إنترناشيونال (Ant International)، ومامبو (Mambu)، وتابي (Tabby)، وتاب للمدفوعات (Tap Payments)، وكولم (Column)، بالإضافة إلى تيكمو (Tiqmo)، والبنك السعودي الفرنسي (Banque Saudi Fransi)، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة (SME Bank)، إلى جانب العديد من المؤسسات الأخرى، وهو ما يعكس ارتباط الفعالية بأبرز الجهات الفاعلة في المنطقة وتنامي أهميتها على الساحة العالمية.

وتنعقد الفعالية في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (ملهم) بين 15 و17 سبتمبر 2025، لتشكل محطةً مفصليةً ترسخ مكانة المملكة بصفتها مركزاً عالمياً لقطاع التقنية المالية، ومن المتوقع أن تستقطب الدورة الأولى من مؤتمر ومعرض "Money 20/20 Middle East" أكثر من 45 ألف زائر وأكثر من 600 مستثمر. ويتمحور جدول أعمال المؤتمر حول شعار "حيث يلتقي المال بالأعمال"، ويتناول جميع جوانب القطاع بدءاً من الذكاء الاصطناعي في ميدان التمويل ووصولاً إلى تطوير اللوائح التنظيمية والابتكار الشامل ورأس المال الاستراتيجي.

كما تضمّ الفعالية أجنحة مخصصة لإبرام الشراكات وصالات للتواصل بين المسؤولين التنفيذيين، فضلاً عن برامج لقاءات منسّقة تهدف إلى تعزيز العائد الاستثماري للجهات الرعاية والعارضة. وتم رفد الفعالية بمنصة قائمة على الذكاء الاصطناعي، تتيح تنسيق آلاف اللقاءات المجدولة مسبقاً بين الجهات الراعية

 

اختفى عريس من منطقة كورانجي في مدينة كراتشي الساحلية الواقعة جنوبي باكستان، يوم زفافه.

وبحسب التقارير، تقدمت عائلة العريس ببلاغ إلى مركز الشرطة، أعربت فيه عن مخاوفها من احتمال تعرضه للخطف.

وذكرت صحيفة "ذا نيشن" الباكستانية، اليوم الأحد، أن شقيق العريس جهانزيب، أفاد بأنه ترك هاتفه المحمول في المنزل وذهب إلى صالون تجميل للاستعداد للزفاف، ولكنه لم يصل إليه ولم يعد إلى المنزل أيضا.

 

قالت شركة باراماونت، أمس الجمعة، إنها نددت بالتعهد الذي وقعه أكثر من 4000 ممثل وفنان ومنتج، بما في ذلك بعض نجوم هوليوود، في الأسبوع الماضي، بعدم العمل مع مؤسسات سينمائية إسرائيلية يرون أنها متواطئة في الإساءة للفلسطينيين.

وأصبحت باراماونت أول شركة إنتاج سينمائي تعلق على هذا التعهد الذي صدر يوم الاثنين.

وواجهت بعض المؤسسات دعوات للمقاطعة والاحتجاجات بسبب علاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية مع تنامي الأزمة الإنسانية في غزة جراء العدوان العسكري الإسرائيلي، وصور الفلسطينيين الذين يتضورون جوعا، بمن فيهم الأطفال، التي تثير غضبا عالميا.

وقالت باراماونت "نحن لا نتفق مع جهود في الآونة الأخيرة لمقاطعة صانعي الأفلام الإسرائيليين. إسكات الفنانين المبدعين الأفراد على أساس جنسيتهم لا يعزز التفاهم الأفضل أو يدفع بقضية السلام إلى الأمام".

وأضافت "نحن بحاجة إلى المزيد من المشاركة والتواصل، وليس أقل من ذلك".

وجاء في التعهد الذي صدر في الأسبوع الماضي أنه لا يحث أي شخص على التوقف عن العمل مع أفراد إسرائيليين، بل "الدعوة موجهة للعاملين في مجال السينما لرفض العمل مع المؤسسات الإسرائيلية المتواطئة في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان".