360
Loading...
kick off logo
الأخبار

الدوري الإنجليزي الممتاز matches, tables and news

وزير خارجية إيران يصل القاهرة

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة، ليل الأحد، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين، حسبما أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.

 

وتأتي الزيارة، وفق الوكالة، في إطار اهتمام طهران بتعزيز العلاقات والتنسيق مع دول المنطقة

وأشار المتحدث إلى أن زيارة عراقجي لمصر ولبنان تهدف إلى مناقشة العلاقات الثنائية والتشاور حول آخر التطورات الإقليمية، خاصة مستجدات الأراضي الفلسطينية المحتلة والتباحث حول المستجدات الدولية.

وكانت "تسنيم" أكدت في وقت سابق أن عراقجي سيلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، ومسؤولين مصريين آخرين.

كشف تقرير لصحيفة "فينانشال تايمز" البريطانية، الأحد، أن إيران تسعى إلى تعزيز دفاعاتها الجوية، في ظل استعداداتها لاحتمال تلقي ضربة إسرائيلية، أو حتى أميركية، لبنيتها التحتية النووية، في حال انهيار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.

وتعرض العديد من أحدث صواريخ أرض جو والرادارات التي تملكها إيران، بما في ذلك منظومة "إس 300" روسية الصنع بعيدة المدى، للدمار الكامل أو الضرر الجزئي، من جراء غارات إسرائيلية في أكتوبر وأبريل من العام الماضي.

وإلى جانب الضربات الإسرائيلية على حلفاء طهران في المنطقة، يعتقد أن إيران في أكثر حالاتها عرضة للهجمات الجوية منذ عقود.

لكن مع ذلك، يقول خبراء لـ"فينانشال تايمز" إن العديد من مكونات الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال سليمة، أو ربما أصلحت في الأشهر الأخيرة.

وتشير تقييمات استخباراتية غربية وصور أقمار اصطناعية راجعها محللون عسكريون، إلى أن إيران أعادت مؤخرا نشر العديد من منصات إطلاق الصواريخ أرض جو، بما في ذلك أنظمة "إس 300"، قرب مواقع نووية رئيسية، مثل نطنز وفوردو.

وتم عرض بعض هذه المعدات علنا في طهران خلال احتفالات عسكرية بالعاصمة الشهر الماضي، وفي فبراير عُرضت وحدة "إس 300" وهي تطلق صاروخ أرض جو خلال مناورات عسكرية، باستخدام رادار جديد من تصميم إيراني، ربما لأن رادارها الأصلي كان معطلا.

وقالت نيكول غرايفسكي من مؤسسة كارنيغي للسلام في واشنطن: "إيران تريد بالتأكيد دحض الرواية القائلة إن دفاعاتها الجوية المتقدمة دمرت".

وقبل أيام، أشاد رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري باستعداد طهران لهجوم محتمل.

وقال المسؤول العسكري: "نشهد تحسنا ملحوظا في قدرة وجاهزية الدفاع الجوي للبلاد"، معلنا عن "مضاعفة الاستثمارات في مجال التسليح".

وأضاف باقري: "على أعداء إيران أن يدركوا أن أي انتهاك للمجال الجوي لبلادنا سيلحق بهم أضرارا جسيمة".

 

ورغم استمرار المفاوضات مع واشنطن بشأن مستقبل البرنامج النووي لطهران، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انسحب من اتفاق نووي سابق خلال ولايته الأولى، هدد مرارا بمهاجمة إيران في حال انهيار المحادثات.

وطالبت واشنطن طهران بوقف تخصيب اليورانيوم، وهو أمر تعتبره ضروريا لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، بينما تصر إيران على ضرورة أن تكون قادرة على مواصلة التخصيب للاستخدام المدني.

وفي أبريل الماضي، أمرت الولايات المتحدة بنشر 6 قاذفات من طراز "بي 2"، وهو أكبر انتشار لهذه الطائرة على الإطلاق، في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، التي من المتوقع أن تكون نقطة الانطلاق المحتملة لأي ضربات ضد إيران.

وبالتوازي مع هذه التطورات، فإن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لدعم ضربات ضد إيران، وقال خبراء إن هناك خطرا من أن تهاجمها إسرائيل من دون موافقة واشنطن إذا شعرت أن ترامب وافق على صفقة نووية.

وخلال ضرباتها العام الماضي، استهدفت إسرائيل مواقع الرادار والصواريخ الإيرانية بصواريخ بالستية، في هجمات لا تزال فعاليتها موضع نقاش.

هاجم الرئيس التشيلي غابرييل بوريتش إسرائيل، الأحد، متهما إياها بممارسة "تطهير عرقي" عبر حربها في قطاع غزة.

وفي خطاب أمام الكونغرس، قال بوريتش إنه سيعمل على تكثيف الضغوط على إسرائيل بسبب حرب غزة، إلى جانب عدد من المبادرات الأخرى خلال الأشهر التسعة الأخيرة من فترته الرئاسية.

وسرد الإجراءات التي اتخذتها بلاده ضد إسرائيل، وهي استدعاء السفير للتشاور، وإعادة الملحقين العسكريين من السفارة، والمشاركة في الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية، ومنع التعاون العسكري معها.

وقال بوريتش في خطابه السنوي الأخير الذي استمر 3 ساعات، إنه سيقدم مشروع قانون لحظر الواردات من "الأراضي المحتلة بشكل غير قانوني"، كما سيدعم الجهود التي تبذلها إسبانيا لفرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

 

وأوضح الرئيس أن خطوات تشيلي "موجه ضد الحكومة الإسرائيلية، لا ضد المواطنين الإسرائيليين".

وفي ختام خطابه، دان بوريتش أيضا حركة حماس، ودعا إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

وأثارت تصريحات الرئيس التشيلي هتافات وصيحات استهجان في الكونغرس، بين مؤيدين ومعارضين لها.

ويعتبر بوريتش من أبرز المنتقدين لإسرائيل، وسحب في الآونة الأخيرة عسكريين من سفارة بلاده في إسرائيل كما استدعى السفير للتشاور.

وحسب القناة 12 الإسرائيلية، يخشى مسؤولون إسرائيليون من أن يُصعّد بوريتش إجراءاته ويقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

قال مسؤول إسرائيلي بارز، الأحد، إن إسرائيل "ستكون مستعدة للتفاوض عندما تتقبل حركة حماس الواقع".

وأوضح المسؤول لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن "يجب أن تفهم حماس أن عليها قبول خطة ويتكوف"، في إشارة إلى آخر مقترحات المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار.

وأضاف المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه: "الآن يهاجم الجيش الإسرائيلي، ويتم توزيع الإمدادات بشكل مختلف، والولايات المتحدة تُلح".

وتابع: "سنكون مستعدين للمفاوضات عندما تتقبل حماس الواقع".

وكانت حماس أعلنت السبت أنها قدمت "ردا إيجابيا" على مقترح ويتكوف، مطالبة بضمانات قوية أن إسرائيل لن تعود للحرب بعد انتهاء فترة وقف إطلاق النار المقترحة التي تبلغ 60 يوما.