360
Loading...
kick off logo
الأخبار

الدوري الإنجليزي الممتاز matches, tables and news

نتنياهو يهاجم قطر وقت انعقاد القمة: تقود جهودا لحصارنا

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، دولة قطر، قائلا إنها "تقود جهودا تبذلها عدة دول لفرض حصار" على تل أبيب.

 

وجاءت تصريحات نتنياهو لصحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، بالتزامن مع انعقاد أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، بعد أيام من هجوم إسرائيلي على العاصمة القطرية.

وقال نتنياهو: "هناك حاليا محاولة لفرض حصار على إسرائيل من قبل جهات ودول مختلفة، بقيادة قطر".

وأضاف: "يشمل ذلك، في المقام الأول، حصارا إعلاميا ممولا بمبالغ طائلة من قطر ودول أخرى، مثل الصين".

 

وتابع: "في السنوات المقبلة، سنحتاج إلى تعزيز صناعاتنا العسكرية المستقلة لضمان الاعتماد على الذات في إنتاج الأسلحة والذخائر والقدرات الصناعية. هذا سيمكننا من كسر هذا الحصار".

وخلص نتنياهو إلى أن محاولات عزل إسرائيل "لن تنجح"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانبنا، شأنها شأن العديد من الدول الأخرى".

وأكمل: "ومع ذلك، نواجه حاليا تحديا خاصا في أوروبا الغربية. نعمل بنشاط وسنواصل العمل لرفع هذا الحصار، كما نجحنا في التغلب على الحصار العسكري. وسننجح أيضا في التغلب على هذا الحصار الدبلوماسي".

وانطلقت أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، الإثنين، لبحث الرد على الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف الأسبوع الماضي مسؤولين من حماس في العاصمة القطرية.

وذكر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال كلمته الافتتاحية للقمة، أن "إسرائيل طرف لا يعترف بأي خطوط حمراء. تريد فرض أمر واقع على الدول العربية".

 

واعتبر أن "العدوان الإسرائيلي على الدوحة سافر وجبان وانتهاك خطير لسيادتنا. الدوحة تعرضت لاعتداء غادر".

وكشف أن تل أبيب "تنخرط في وساطات وقف إطلاق النار وتغتال الطرف المفاوض وتعتدي على البلد الوسيط"، مؤكدا أن "حماس كانت تدرس مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار قي غزة عند وقوع الهجوم على الدوحة".

وأضاف: "نسعى لاتخاذ خطوات تلجم الاعتداءات الإسرائيلية، ونحن عازمون على مواجهة العدوان الإسرائيلي واتخاذ كل ما يتيحه القانون الدولي للدفاع عن أنفسنا".

وأكد الشيخ تميم بن حمد: "إسرائيل تستغل طول أمد الحرب في غزة لتوسيع النشاط الاستيطاني، وتريد جعل غزة أرضا غير صالحة للحياة"، كما "تحاول تقسيم سوريا وزعزعة استقرار لبنان".

 

دان المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي والانتهاك الصارخ لسيادة دولة قطر، مؤكدا أن هذا العمل العدواني "يمثل تصعيدا خطيرا ومرفوضا، ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة".

وفي البيان الختامي الصادر عن الدورة الاستثنائية للمجلس، الإثنين، بشأن الهجوم الإسرائيلي على قطر، أكد المجلس الأعلى تضامن دوله الكامل مع قطر في "جميع الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذا الاعتداء"، مشددا على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها جميعا، وفقا للنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك، و"استعداد دول المجلس لتسخير كافة الإمكانيات لدعم دولة قطر الشقيقة وحماية أمنها واستقرارها وسيادتها ضد أي تهديدات".

كما وجه القادة مجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون بعقد اجتماع عاجل في الدوحة، يسبقه اجتماع للجنة العسكرية العليا، لـ"تقييم الوضع الدفاعي لدول المجلس ومصادر التهديد في ضوء العدوان الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة، وتوجيه القيادة العسكرية الموحدة لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل آليات الدفاع المشترك وقدرات الردع الخليجية".

وأكد المجلس الأعلى في البيان الختامي، على أن "الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، يشكل تهديدا مباشرا للأمن الخليجي المشترك وللسلم والاستقرار الإقليمي"، ورأى أن "استمرار هذه السياسات العدوانية يقوض جهود تحقيق السلام ومستقبل التفاهمات والاتفاقات القائمة مع إسرائيل، لما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة بأسرها".

 

وحذر المجلس من أن "إمعان إسرائيل في ممارساتها الإجرامية وتجاوزها السافر، لكافة الأعراف والقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، من شأنه أن يقود إلى تداعيات خطيرة، تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ودعا المجلس الأعلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي والدول الفاعلة لتحمل مسؤولياتهم الكاملة، واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف هذه الانتهاكات، التي أتت على هيبة القانون الدولي، وسلطة مؤسساته الدولية، وهي تمثل سابقة خطيرة لا ينبغي تجاوزها أو أن تمر دون فرض عقوبات دولية رادعة".

وشدد المجلس الأعلى على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لردع إسرائيل، ووضع حد لانتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة والسلم والاستقرار الدوليين"، ودعا "جميع الدول والمنظمات الدولية إلى إدانة هذا الاعتداء الآثم واتخاذ إجراءات رادعة، تكفل احترام سيادة دولة قطر وحماية المدنيين مواطنين ومقيمين".

ومن جهة أخرى، أشاد المجلس الأعلى بالجهود التي بذلتها الجهات الأمنية، والدفاع المدني والجهات المختصة في قطر في التعامل الفوري مع الحادث واحتواء تداعياته، وصون سلامة المواطنين والمقيمين.

وأكد المجلس الأعلى أن "هذا الاعتداء يعرقل الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر، ودورها في الوساطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق"، مشددا على أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على العديد من الدول في المنطقة، تشكل عقبة خطيرة أمام الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إحلال الأمن والسلم والاستقرار".

 

وشدد المجلس الأعلى على "ضرورة الالتزام بالأسس والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة والتهديد بها".

كما أعرب القادة عن "شكرهم وتقديرهم للدول العربية والإسلامية الشقيقة، والدول الصديقة في المجتمع الدولي، التي سارعت إلى إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم وإعلان تضامنها مع دولة قطر"، مؤكدين أن هذه المواقف "تعكس التزاما جماعيا برفض انتهاك سيادة الدول، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

ودعا المجلس الأعلى دول العالم المحبة للسلام، إلى "إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر، ومحاولاتها الرامية إلى تعطيل الجهود الدولية والحلول الدبلوماسية الرامية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وجرائم الإبادة الجماعية التي تمارسها في قطاع غزة، من سياسات ممنهجة لتهجير السكان، وتجويع السكان، وتعطيل أعمال المنظمات الاغاثية والإنسانية الدولية، العاملة في قطاع غزة، وقتل الصحفيين، والطواقم الطبية والإسعاف، وفرق الإنقاذ، والعاملين في المنظمات الإنسانية، وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود الدولية لردع هذه الأعمال الإجرامية".

 

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تواجه عزلة اقتصادية متزايدة مع استمرار الحرب في غزة، مشيرا إلى أنها "سيتعين عليها أن تصبح أكثر اعتمادا على نفسها".

وقال نتنياهو في مؤتمر للمحاسب العام لوزارة المالية في القدس: "إسرائيل في عزلة نوعا ما، وقد تضطر إلى التوجه نحو اقتصاد مكتف ذاتيا".

وأضاف: "سنحتاج بشكل متزايد إلى التكيف مع اقتصاد ذي خصائص الاكتفاء الذاتي. هذه الكلمة أكرهها بشدة".

وتابع: "أنا من مؤيدي السوق الحرة، لكننا قد نجد أنفسنا في وضع تعرقَل فيه صناعاتنا العسكرية. سنحتاج إلى تطوير صناعات الأسلحة هنا، ليس فقط البحث والتطوير، بل أيضا القدرة على إنتاج ما نحتاجه".